اختتام مشروع إنشاء أقنية الري في اتحاد بلديات الضنية
وتوزيع شهادات تدريب وارشاد زراعي
تنفيذ صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية(ESFD)

165     October 11, 2019

اختتم صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ESFD مشروع إنشاء وتجهيز أقنية ري في قرى اتحاد بلديات الضنية شمال لبنان بحضور رئيس اتحاد بلديات الضنية محمد سعدية، مديرة صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية السيدة ديما صادر، ممثل عن شركة دبانة للزراعة المهندس مصطفى سعادة، رئيس بلدية بخعون السابق زياد جمال، رئيس بلدية السفيرة علي حسون بالاضافة الى عدد كبير من المزارعين.
هذا المشروع تم تنفيذه عام 2018 وتضمن انشاء واعادة تأهيل ما يقارب ال 6 آلاف متر خطي من أقنية الري في قرى المنية – الضنية التي تضم 10 قرى. ويستفيد من هذا المشروع أكثر من 10 آلاف مزارع بامكانهم الحصول على مياه ري كافية لتوسيع انتاجهم الزراعي، كما تضمن المشروع تدريب وارشاد زراعي لعدد كبير من مزارعي منطقة الضنية ضمن "برنامج الارشاد الزراعي حول الادارة المتكاملة للموارد المائية ورفع انتاجية بساتين الكرز والتفاح" الذي ينفذه صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالتعاون مع شركة دبانة للزراعة بتمويل من الاتحاد الاوروبي.
ومن الجدير ذكره أن الهدف من هذا المشروع هو تخفيض كلفة الري وضمان إمدادات المياه لكافة القرى، وتحسين شبكات الري بالإضافة الى تحسين نوعية وكمية الانتاج الزراعي، بقيمة إجمالية حوالي 500 ألف يورو ممولة من الاتحاد الأوروبي.
استهل الحفل بالنشيد الوطني كما تم عرض وثائقي لصندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
الكلمة الاولى كانت لرئيس اتحاد بلديات الضنية محمد سعدية الذي رحب بالحضور، وتوجه بشكر خاص الى صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، شريك الاتحاد في التنمية منذ تأسيسه عام 2004 ولغاية اليوم، والذي تم التعاون معهم في العديد من المشاريع التنموية في منطقة الضنية ضمن الامكانيات المتاحة.
وأشار الى أن منطقة الضنية هي منطقة زراعية بامتياز يعيش العديد من سكانها على الزراعة، من هنا تأتي أهمية هكذا مشاريع تطال المزارعين بشكل مباشر وتعمل على تحسين أوضاعهم وترفع من مستوى انتاجهم الزراعي، كما توجه بالشكر الى الاتحاد الأوروبي على التمويل المقدم من قبله الى منطقة الضنية لرفع المستوى الزراعي فيها.
وذكر سعدية في كلمته "أن المشروع تم تنفيذه في عشر مناطق فقط بِدءاً من جرد الضنية في منطقة مربين من ثم نزولا بدون استثناء أو تجاوز لأي منطقة، حيث شمل عدة مناطق غير تابعة للاتحاد مثل نمرين وطاران" ، وتابع "أن الاتحاد ينظر الى مصلحة المزارع الضناوي بالدرجة الأولى أينما وجد دون النظر الى المصالح الشخصية الضيقة، وهذا دليل على أننا نعمل من أجل ضنيتنا كل ضنيتنا ولن نتعامل مع منطقة دون أخرى ولن ننزلق الى مستوى الكيدية أو المعاملة بالمثل".
وأوضح أن المرحلة القادمة من المشروع ستتضمن تدريبات وارشادات زراعية أيضا ومساعدات للمزارعين من تأمين أسمدة وتأمين زراعات بديلة والمساعدة على تصريف الانتاج وتصديره، وحثَّ المزارعين على متابعة حضور التدريبات ليتمكنوا من الاستفادة من كافة المساعدات المقدمة، وأكد أنه كان ولا يزال واحد من المزارعين وعلى دعمه الدائم لهم لتحصيل حقوقهم وتحسن أوضاعهم وحمل همومهم ومشاكلهم ومحاولة ايجاد حلول مستدامة لها والعمل على المشاريع التي تحقق هذه الغايات، بالاضافة الى العمل على فتح مركز للارشاد الزراعي في الاتحاد لتأمين الدعم الدائم لهم.
ولفت الى أن هذا المشروع الذي يعود بالمنفعة الهامة على منطقة الضنية هو نتيجة سنوات من التخطيط والعمل الدؤوب مع صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية آملا أن يشمل كافة مناطق الضنية في المراحل القادمة.
وتوجه في ختام كلمته بالشكر الى جميع المساهمين بتنفيذ هذا المشروع من صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاتحاد الأوروبي وشركة دبانة للزراعة ولكل من حضر التدريبات والارشادات من المزارعين الذين أبدوا جديتهم في العمل والمتابعة.
بدورها عبرت مديرة صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية السيدة ديما صادر عن سعادتها لتنظيم هذا اللقاء في منطقة الضنية التي تمتلك ميزات عدة من موارد طبيعية وجمال المنطقة وطيبة أهلها، ولكنها تفتقر الى نقص في الخدمات الأساسية وضعف الاستثمارات الكفيلة بتراجع العجلة الاقتصادية وفرص العمل، وقالت: "لهذه الاسباب مجتمعة كانت هذه المنطقة على سلم أولويات صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية منذ العام 2004"
وذكرت بعض إنجازات صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية في منطقة الضنية منها تأمين العديد من فرص العمل من خلال تمويل حوالي 55 مؤسسة خاصة، وإنشاء مركز رعاية صحية في منطقة كفربنين، والتي كان آخرها وأهمها إنشاء وتجهيز أقنية الري في قرى اتحاد بلديات الضنية، بالإضافة الى العديد من المشاريع الأخرى.
وقد أشادة السيدة صادر بالدور الانمائي الذي يقوم به رئيس اتحاد بلديات الضنية منذ العام 2004 ولغاية اليوم واتصالاته الدائمة مع المانحين خصوصا الاتحاد الاوروبي، كما نوهت الى ان الصندوق يعمل مع الاتحاد لتنفيذ خطة استراتيجية للمنطقة اصبح المنفذ منها جزء بملايين الدولارات بانتظار تأمين التمويل لباقي المشاريع التي ستغير وجه المنطقة، وأكدت على أن مسيرة الصندوق ستبقى مستمرة مع المزارعين بالشراكة مع اتحاد بلديات الضنية والسلطات المحلية التي يعود لها الدور الرئيسي بعملية التنمية في المنطقة.
وفي ختام حديثها توجهت بالشكر الى الجهة المانحة للتمويل التي لم تستثني ولا أي منطقة في لبنان، وخصت بالشكر رئيس اتحاد بلديات الضنية السيد محمد سعدية على المتابعة الحثيثة وتمنت له التوفيق بمسيرته المهنية المشرفة والمكللة بالانجازات الهامة،
كما شكرت شركة دبانة للزراعة على تأمين كافة المستلزمات والارشادات الزراعية بالاضافة الى جميع المزارعين الذي شاركوا في التدريبات بجدية تامة.
الكلمة الأخيرة كانت للمهندس مصطفى سعادة ممثل شركة دبانة للزراعة الذي توجه بالشكر لكل الفرقاء الذين ساهموا بالوصول الى هذه المرحلة من المشروع، وخص بشكره رئيس اتحاد بلديات الضنية مشيدا بحركته ونشاطه لتمكين المزارعين.
ونوه الى أن شركة دبانة للزراعة تعمل منذ 65 عاما على تطوير القطاع الزراعي في لبنان ودول الجوار، وهي تؤمن أن هذا العمل التطويري لا يتم الا عبر تعاون وثيق بين المجتمع المحلي والمؤسسات الأهلية والمزارعين أصحاب القضية الأساسية والمنظمات غير الحكومية وهيئات المجتمع المدني.
أما فيما يخص الارشادات الزراعية التي قدمتها شركة دبانة والتي كان هدفها الأول ايصال الرسالة التطويرية للشركة وتحسين الزراعة في المنطقة، حضرها عدد كثيف جدا من المزارعين (120 مزارع) وثمَّن مشاركتهم واهتمامهم الكبير وتعطشهم للمعرفة وتطوير زراعتهم، ونوه أيضا الى أن شراكة دبانة للزراعة كانت ولا تزال تقدم دائما أفضل الخدمات والمستلزمات الزراعية.
وتمنى أخيرا على المشاركين أن يكونوا قد حافظوا على الحد المطلوب من المعلومات التي وفرتها شركة دبانة للزراعة وأن يعملوا على تطويرها والاستفادة منها في مجال عملهم.
اختتم الحفل بتقديم درع تقديري من رئيس اتحاد بلديات الضنية الى صندوق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتوزيع شهادات مشاركة على المزارعين بالاضافة الى هدية رمزية.