اجتماع خلية الأزمة والطوارئ في اتحاد بلديات الضنية

160     August 14, 2020

اجتماع خلية الأزمة في اتحاد بلديات الضنية

عقد في اتحاد بلديات الضنية اجتماعاً لخلية الأزمة الخاصة بمتابعة تطورات فيروس كورونا برئاسة رئيس اتحاد بلديات الضنية وحضور طبيبة القضاء الدكتورة بسمة الشعراني وبالتنسيق مع قائمقام المنية - الضنية رولا البايع وحضور رئيس الجهاز الصحي في الاتحاد الدكتور محمد سلمى ورؤساء بلديات : بقاعصفرين ، ايزال، كفرشلان، بخعون وعزقي ومسؤول خلية الأزمة في بلدية سير الأستاذ خالد الصفدي  وعدد من منسقي  اللجان في الاتحاد ورئيسة جمعية المرأة في السفيرة .

سعدية :

 بداية شكر الرئيس سعدية جميع الذين شاركوا بالمساعدة في بيروت عقب الانفجار الذي حصل .

ثم استعرض الوضع الحالي للمنطقة وأهم تطورات تفشي الفيروس، خاصة في بلدة بقاعصفرين بسبب الوافدين اليها دون علم للبلديات مما استدعى التواصل مع وزارة الداخلية والبلديات وimpact  وتم الاتفاق على آلية تبليغ البلديات بأسماء الوافدين الى قرى والبلدات الضنية للعمل على التواصل معهم وإتخاذ التدابير اللازمة، وبدوره طلب من البلديات تفعيل خلايا الأزمة التابعة لها والعمل على نشر التوعية بين المواطنين والالتزام بالتعبئة العامة و التباعد الاجتماعي و وضع الكمامات و تنظيم العمل في المؤسسات والتواصل مع القوة الأمنية عند اقتضاء الأمر وحسب الامكانيات المتاحة لها، مضيفاً أنه سيتواصل مع المراجع الدينية للحد من التجمعات في المناسبات الدينية و الصلوات و اعطى الاوامر بالعمل على تعقيم كافة الأماكن العامة في الضنية من جديد..

 الشعراني :

بدورها شرحت د.الشعراني واقع الحال لوزارة الصحة والنقص الذي تعاني منه والحملة التي تقوم بها ضمن بلدة بقاعصفرين وأنه لا يمكن إجراء مسح كامل للمنطقة ويجب العمل على النطاق الضيق لضبط الوضع والحد من انتشار الفيروس ودعت الى الالتزام بفترة الحضانة للفيروس ومدتها 14 يوماً ويجب التشدد بالتعبئة العامة والزام المواطنين بالتباعد الاجتماعي ومنع التجمعات وكافة المناسبات لافتتاً الى ان المستشفيات في الشمال غير قادرة على استقبال حالات جديدة لعدم تواجد التجهيزات والغرف للعزل.

وقد كان للاستاذ خالد الصفدي عضو بلدية سير شرح حول الاشكالات التي يواجهها المجلس البلدي وخلية الأزمة وعدم التزام المواطنين بالتدابير والاجراءات المطروحة وطلب مناشدة القوى الأمنية وطلب المساعدة في فرض التدابير على أصحاب المطاعم والمحال التجارية ومساندة البلديات عند الحاجة للحد من انتشار الفيروس نظراً لقلة العناصر في أجهزة الشرطة البلدية.

وفي الختام توافق المجتمعون على التشدد بتطبيق القرارات التالية :

-        الزام المواطنين على وضع الكمامات في الأماكن العامة.

-        منع الأراكيل في المقاهي.

-        وقف المناسبات الاجتماعية والدينية.

-        منع التجمعات.

-        تعقيم الأماكن العامة في كافة بلدات وقرى الضنية.