برعاية اتحاد بلديات الضنية ينظم تجمع شباب لأجل الضنية إحتفالاً بذكرى اليوبيل الماسي الخامس والسبعين للاستقلال 

25     November 26, 2018

أقام تجمع شباب لأجل الضنية، بالتعاون مع إتحاد بلديات الضنية، إحتفالاً بذكرى اليوبيل الماسي الخامس والسبعين للإستقلال، في قاعة مجمع الضنية للرعاية والتنمية في بلدة سير ـ الضنية، في حضور حسين الصمد ممثلاً النائب جهاد الصمد، منسق التيار الوطني الحر في الضنية جاد الشامي ممثلاً وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، براء هرموش ممثلاً النائب السابق أسعد هرموش، حمدان حمدان ممثلاً منسقية تيار المستقبل في الضنية، رئيس بلدية سير أحمد علم ورئيس بلدية السفيرة محمود هرموش، رئيس رابطة مخاتير الضنية مصطفى الصمد، وفاعليات وحضور.

هرموش
بعد النشيد الوطني اللبناني، والوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشباب الذين يتساقطون يومياً على الطرقات بسبب حوادث السير، وكلمة ترحيبية من عريف الحفل طلال ندا، أكد فيها أن الضنية "كانت ولا تزال تقدم شبابها ورجالها من أجل الزود عن تراب الوطن"، ألقى حسين هرموش كلمة رئيس إتحاد بلديات الضنية محمد سعدية الموجود خارج لبنان، أشار فيها إلى أن "شهر ربيع الأول الذي أهل علينا حمل في طياته مناسبات عظيمة. ففي هذا الشهر أنعم الله على الدنيا كلها بمولد الني محمد (ص) الذي أرسله الله رحمة للعالمين، وفي هذا الشهر إعتاد المسلمون أن يلتقوا في رحاب سيرته العطرة ويتأسوا بخلقه العظيم".
وأضاف: "والمناسبة الثانية التي نحن بصددها اليوم هي ذكرى الإستقلال، حيث اجتمع السياسيون والوطنيون من أجل الحصول على الإستقلال وإقامة دولة المواطنة والحكم الصالح الرشيد. ولقد اختلف اللبنانيون كثيراً بعد حصولهم على الإستقلال، ولكن لم يختلفوا يوماً على عيشهم المشترك وعلى وحدة وطنهم ودولتهم، وعلى ان الحرية والإستقلال قيمتان لا يصح التخلي عنهما أو المساومة عليهما".
وتابع: "والمناسبة الثالثة التي ينبغي الحرص عليها هي الحكم الصالح، ولا يقوم الحكم الصالح إلا بعمل المؤسسات الدستورية مجتمعة أي الرئاسة والسلطة التنفيذية والسلطة التشريعية. وكما تعلمون فإن السلطة التنفيذية التي تقوم عليها حكومة مسؤولة هي في أزمة الآن، لأن الحكومة لم تشكل بعد، فلبنان يمر بأزمة سياسية وإقتصادية وضيق عيش على المواطنين".
وقال: "في الذكرى الـ75 للإستقلال لا يسعنا إلا أن نثمن عالياً تلك المحطات العظيمة في تاريخ لبنان، الذي نحتفي اليوم بتحريره من نير الإنتداب، عابراً في فضاء الحرية وامتلاك سيادته وقراره الوطني. اليوم لا نستعيد هذه الذكرى لمجرد الإستذكار ولكننا نستعيدها للإعتبار. نستعيدها لكي نتطلع إلى الآتي من الأيام مستلهمين معاني الإستقلال الحقيقية، وبما يدفعنا إلى تحصين وطننا وإلى توثيق عرى العيش الواحد، وإلى الإبتعاد عن كل الممارسات والسلوكيات التي تفرق ولا تجمع، وتعزز الشقاق بين اللبنانين وتعمق الأحقاد بينهم".
وأضاف: "في الذكرى الـ75 للإستقلال نتطلع وإياكم إلى لبنان على أنه وطن المؤسسات، فأنتم أيها الشباب طليعة التغيير وأنتم الفجر الواعد لبناء دولة القانون والمؤسسات ودولة الإنسان في كل معانيها وأبعادها. في الذكرى الـ75 للإستقلال نتطلع إلى استقلال يؤمن الكرامة والخبز للمواطن، لا تركه يعيش بين التجاذبات السياسية، وبين القلق على المستقبل والعيش الكريم، لذلك فإن الإسراع في تشكيل الحكومة هو المدخل الأساس لإنقاذ البلد من الويلات التي تهدده، كما هو السبيل لقضاء حوائج الناس. فلنكن جديرين باستقلالنا الذي دُفع ثمنه غالياً من دماء أبنائنا".
وختم: "في الذكرى الـ75 للإستقلال نتطلع إلى استقلال مناطقنا وضنيتنا من إنتداب الفقر والحرمان والتهميش الظاهر على كل الصعد، وخاصة الإنمائية منها والإجتماعية. فلنتكاتف جميعاً لتحقيق هذا الإستقلال المطلوب بوحدتنا، وبتضامننا جميعاً نحقق ما نصبو إليه".

كنج هوشر
ثم ألقى عمر هوشر كلمة تجمع شباب لأجل الضنية، قال فيها: "نجتمع اليوم لنحتفل بذكرى مجيدة خلدت في تاريخ لبنان الذهبي، وحفرت في ذاكرة الضنية التي كانت سباقة في تقديم الشهداء والمشاركة الفعالة في الإنجاز العظيم، وها نحن نعود بعد 75 عاماً لنؤكد على وجودنا المستحق والأكيد والثابت في قلب المعادلة، جزء لا يتجزأ من الوطن لبنان، نفتخر بما صنعه أجدادنا، ونمني النفس أن نقدم كل ما نستطيع للمحافظة على إرث ثمين تركوه لنا أمانة في أعناقنا".
وأضاف: "نؤكد في هذه المناسبة السعيدة أننا لم ولن نكون إلا بيئة حاضنة للشرعية وللجيش اللبناني، مهما تطاول علينا السفهاء من الأقلام المأجورة، ومهما حاكت مخيلات الحاقدين لغايات في نفس أيوب لن نسمح أن يقضيها، فدون سمعتنا وسمعة قضائنا أرواح نبذلها رخيصة في سبيل عزتنا وكرامتنا. ونقولها بالفم الملآن باسم كل شباب الضنية لأجل الضنية لن نتهاون قيد إنملة في الدفاع عن أهلنا وكرامتهم وعزتهم، في شتى الطرق السلمية والأدبية التي يكفلها الدستور تحت مظلة الجيش اللبناني الحامي لكل اللبنانيين".
ثم ألقى الشاعر الزجلي حاتم مخايل قصائد من وحي المناسبة، وعزفت الفرقة الموسيقية في مجمع الضنية للرعاية والتنمية أنشودة الفرح، وجرى تقطيع قالب حلوى بالمناسبة، قبل أن يتم رفع العلم اللبناني في الباحة الداخلية للمجمع على وقع عزف النشيد الوطني اللبناني بحضور المدعوين والمشاركين في الإحتفال.