مهرجان بعيد الجيش في الضنية

272     July 31, 2017

نظم إتحاد بلديات الضنية مهرجاناً جماهيرياً بمناسبة الذكرى الـ72 لتأسيس الجيش اللبناني، في ملعب بخعون البلدي، حضره راعي المهرجان العميد الركن سايد شواح ممثلاً قائد الجيش العماد جوزيف عون، والنائب قاسم عبد العزيز، سامي فتفت ممثلاً النائب أحمد فتفت، النائبين السابقين جهاد الصمد وأسعد هرموش، قائمقام قضاء المنية ـ الضنية رولا البايع، رئيس رابطة مخاتير الضنية مصطفى الصمد، وممثلو الأجهزة الأمنية في الضنية ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات.جمالبدأ المهرجان بنشيد الجيش اللبناني ثم بالنشيد الوطني، وبعد كلمة ترحيبية ألقى رئيس بلدية بخعون زياد جمال كلمة رأى فيها أن "الأول من آب عام 1945 شكل وما زال رمزاً لاستكمال السيادة الوطنية التامة، وللإستقلال الناجز، وأصبح لبنان في ذلك اليوم أمانة في يد المؤسسة العسكرية، ولقد حافظ الجيش على هذه الأمانة وبذل في سبيلها الغالي والنفيس، وقدم الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم الزكية الطاهرة تراب الوطن".وقال: "تأتي الذكرى الثانية والسبعون لتأسيس الجيش اللبناني هذا العام، وقلوب جميع اللبنانيين معلقة بساعد ذلك الجندي الذي يمتشق بندقية الشرعية ليزرع الأمن والأمان في سائر أرجاء الوطن. فالجيش هو صمام الأمان لهذا البلد وخشبة خلاصه، وهو الضامن الأكيد لوحدته الوطنية، والحافظ لسيادته واستقلاله، والجيش هو السد المنيع في وجه العصبيات والتطرف، وهو العابر للزواريب الضيقة والإنتماءات الآنية إلى رحابة الوطن، كل الوطن".وأضاف: "إن الإستقرار النسبي الذي نعيش فيه اليوم، وسط هذا الجنون الدائر حولنا، لن يصمد أبداً ما لم نجتمع من جديد حول ثوابتنا الوطنية، ونتكاتف حول جيشنا البطل، المنتشر في عين العاصفة على كل شبر من مساحة الوطن، وإن لحمتنا الوطنية يجب أن تكون من أجل صون الجيش وحمايته والإلتفاف حوله، فهو ملاذنا الآمن وهو الضامن لاستقرارنا".

الشامي

ثم ألقى الأمين العام للمنتدى الثقافي في الضنية أحمد يوسف قصيدة شعرية من وحي المناسبة، تبعه نقيب المحامين في طرابلس والشمال عبد الله الشامي الذي ألقى كلمة قال فيها: "هذا الواقف على جنبات الريح، يجابه العواصف العاتيات، يسكب دماءه قصيدة بذل وفداء، ونحن هنا وهنالك ننعم بالدفء والأمان، فيما هو بين النار والصقيع يشق الآفاق في الوعر والصخر، يحفر أسطورة الخلود على جبين التاريخ. فهنيئاً لنا أنت يا جيش لبنان، من عطر تلك الروابي وأريج تلك البساتين وعبق الزمان والمكان، نلملم كلماتنا كي نقدمها إليك باقة من خشوع واحترام".وأضاف: "المجد والخلود لشهدائك الأبطال، والنصر والعون لرجالك المرابطين سهراً وقلقاً واندفاعاً وحماسة حماية للبنان. حماك الله يا جيش بلادي يا حارس التاريخ وحامي الحاضر والمستقبل، ومهما قيل فيك أو عنك لن نفيك عظيم تضحياتك، وأمام عهدك في الشرف والتضحية والوفاء تصغر كل الكلمات"

.إسماعيل

ثم ألقى الشيخ فؤاد إسماعيل كلمة إعتبر فيها أن "الإحتفال بمناسبة عيد الجيش اللبناني هو وفاء لهذا الجيش، الذي هو سياج الوطن وحامي الديار، وهو الذي يرابط محافظاً على أمن الوطن والمواطن، ويتكفل بالزود عن حدوده، والدفاع عن حياض وأرض الوطن، ويبذل الغالي والنفيس لتحقيق هذه الغاية".شاهينوألقى الأب إبراهيم شاهين كلمة دعا فيها "الحكام والمواطنين إلى دعم ومؤازرة الجيش اللبناني كي نعيش بأمن وسلام، ولأن الجيش هو جيش الشرف والتضحية والوفاء، وهو مدرسة الإنصهار الوطني، وجنوده يدافعون عن أرض الوطن ليبقى عالي الجبين، وهم يبذلون أرواحهم على مذبح الوطن، لذلك ينبغي تقديرهم لأنهم ذخيرة الوطن، وحماته وحماة منطقة الضنية العزيزة، منطقة السلام والأمان والعيش الواحد والموحد".

سعدية

ثم ألقى رئيس إتحاد بلديات الضنية محمد سعدية كلمة رأى فيها أن "كل الكلام قليل وكل الأوصاف هزيلة حين تطلق على الوحيدين الحاملين هم الوطن على أكتافهم، وكل الكلام صغير أمام من ضحّوا بأنفسهم، مدافعين عن عقيدة أولها وآخرها صون وطن وحفظ أهله وترابه وحدوده".وقال: "فليعلم الجميع أنه لا راية غير راية الجيش العظيم الحامي والفادي والضوء المستمر في خلايانا دماً يجدد ودماً يبث في الشرايين. وليعلم الجميع أن أبناء جيشنا اللبناني هم أبناؤنا".وأضاف: "في كل بلاد العالم الجيش هو مفخرة للوطن وللسياسيين وللمواطنين، ونحن في لبنان وضعنا مختلف. وفي بلدان العالم جميع القوى السياسية والعسكرية والأمنية والإقتصادية والإجتماعية والمدينة والتربوية والإعلامية وغيرها تتعاون من أجل وطن ليكونوا فخورين به ويكون فخوراً بهم، ونحن في لبنان وضعنا مختلف. وفي كل دول العالم يقاس الولاء للوطن بقدر ما يعطيه ويقدمه كل فرد له، ونحن في لبنان وضعنا مختلف. ففي لبنان جميع القوى السياسية والمذهبية والطائفية تتناتش وطناً جريحاً يعاني من ظلمهم ومن تقديم مصالحهم على مصلحته إلا الجيش. وفي لبنان كلهم متفقون على التقاسم والإبتزاز والنهش والفساد إلا الجيش".وقال: "لبنان اصبح بالمرتبة 126 في الفساد عالميا، ومن يدري قد يصل الى القمة، الا الجيش. هذا الجيش الذي ناى بنفسه عن التحزب والتسييس والتفريق، واثيت مناعته في وجه الطائفية والمذهبية والعنصرية، وبقي موحد على دين الوطن، واصبح الوحيد في هذا الوطن الذي يدافع عنه، والوحيد في هذا الوطن الذي يدافع عن ابناء هذا الوطن. وقد لا نعرف متى ستقول الامر لي، لكن في حينها ستجد كل ابناء الوطن الشرفاء والمخلصين والمحبين يقولون لك بصوت واحد نعم الامر لك وحدك، فكن الحامي والحافظ لكرامة المواطنين امام لؤم السياسة والسد المنيع امام غدر الخيانة والمدافع في وجه الغزاة الطامعين الارهابيين وحدك والضمانة لاقامة دولة العدل والمساواة والانسانية والحرية والاخاء، والساهر على وطن هو لجميع ابنائه".وتخلل المهرجان وصلات فنية وغنائية وطنية للفنان كفاح رستم، ثم أقيم حفل كوكتيل جرى فيه قطع قالب حلوى بالمناسبة.